مشروع انشاء 150 مصنع متطور

كان لسوء حالة المصانع وعدم الأخذ بالتقنيات الحديثة في صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية أثر كبير فيما وصلت إليه من تردي ... وكان للغرفة مبادرتها بصدد إعادة هيكلة قطاع الصناعات الجلدية وتوفير المناخ الملائم لكي تنطلق هذه الصناعة وتجتاز الصعاب والمشكلات التي تواجهها ومن ثم فقد تبنت الغرفة إنشاء 150 مصنعاً آلياً متطوراً بتاريخ 1/12/2004 على أن يتم تنفيذ المشروع بواقع 100 مصنع في مجمع صناعي واحد في إحدى المدن الصناعية الجديدة القريبة من القاهرة ، و50 مصنعاً في الإسكندرية تمثل فيها مصانع الأحذية 80% ومصانع المنتجاتالجلدية الأخرى 20% على أحدث النظم والتكنولوجيا بواقع 600 متر للمصنع الواحد بمشاركة الصناع أنفسهم ومن خلال الجهود الذاتية وبالتعاون مع مركز تحديث الصناعة وبنك التنمية الصناعية والصندوق الاجتماعي والهيئة العامة للتنمية الصناعية على أن يلتزم العضو بسداد تكلفة الإنشاء للمصنع وتحديث وتطوير سبل التصنيع لديه ... ليقوم هذا المشروع على أسس تكنولوجية متقدمة تراعي فيها كافة المستحدثات والتقنيات الحديثة في مجال الصناعة يؤخذ في اعتباره متطلبات السوق الخارجي على نطاقي الموضة والموديلات بخلاف البعد التسويقي لهذا المشروع فضلاً عما يمثله من أهمية نحو تشغيل عدد واف من العمالة والفنين والإداريين وذلك بهدف زيادة الصادرات من الأحذية والمنتجات الجلدية حيث أن هذا التجمع الصناعي ولا شك سيحقق لمصر طفرة تصديرية من خلال إنتاج متميز يراعى متطلبات الأسواق الخارجية من حيث الأذواق والموديلات وبأسعار منافسة آخذاً في الاعتبار وفورات الحجم الكبير فضلاً عن انخفاض تكلفة تداول المدخلات حيث سيوفر مشروع إعادة توطين المدابغ في منطقة الروبيكي الجلود للمصانع بتكلفة نقل مناسبة نظراً لقرب المسافة بينها وبين موقع المشروع كما أنه سيكون منطقة جذب للعمالة من خلال مركز التدريب الذي سيتم توفيره في هذا التجمع والاعتماد علي الميكنة الحديثة والالتزام بقوانين العمل والبيئة .

هذا ويشمل التخطيط العمراني لهذا المجمع على :-
1. عدد ( 113 ) مصنع ووحدات إنتاجية .
2. مركز مبيعات ومركز التسويق المركزي .
3. مركز معلومات الموضة .
4. مركز تدريب متطور .
5. مبنى لبيع مدخلات الإنتاج .
6. مخزن اتحاد المصدرين .
7. مصنع تصنيع النعال .
8. وحدة تصنيع الفرش الداخلي .
9. وحدة صناعة سكاكين تقطيع\ عمل الباترون .
10. وحدات إطفاء مركزية تخدم المجمع الصناعي بالكامل .
11. وحدات إسعاف تخدم المجمع الصناعي .
12. كافيتريات ومساجد و حضانة وسكن إداري .
13. ورشة الصيانة .
14. استراحة لكبار الزوار .

هذا وتم بالتنسيق مع برنامج تحديث الصناعة إسناد عملية إعداد دراسة جدوى للمشروع إلي مكتب استشاري دولي بتاريخ 12 مارس 2007 وتم الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى المبدئية للمشروع في 28 يونيو 2007 ... وقد تم تأسيس شركة مساهمة باسم شركة مركز صناعات الجلود المتطورة بتاريخ 3/9/2007 وذلك طبقاً لأحكام القانون رقم 159 لسنة 1981 بغرض التنمية الصناعية للصناعات الجلدية وتطويرها وإنشاء المصانع وبيعها وإدارتها والقيام بالصناعات التمويلية والتكميلية المرتبطة والتجارة والتسويق للمصنوعات الجلدية في الداخل والخارج والقيام بأعمال النقل (عدا الجوي والسياحي) إلخ والقيام بالأعمال التنفيذية للمشروع وتنفيذ كل ما نصت عليه دراسة الجدوى المبدئية ... وقد نجحت الغرفة في الحصول على موافقة الهيئة العامة للتنمية الصناعية علي تخصيص لمساحة 177962 م2 لإقامة المشروع بمدينة العاشر من رمضان – القاهرة في 16 مارس 2008 ... وكذا تم الحصول علي موافقة مبدئية لمساحة 25 فدان بمنطقة مرغم قبلي بمدينة الإسكندرية لإنشاء 50 مصنع متطور للأحذية والمنتجات الجلدية بتاريخ 26فبراير 2008...وبدعم من مركز تحديث الصناعة للغرفة تم إسناد أعمال التصميمات الهندسية والتنفيذية للمشروع ( الإنشائية – المعمارية – الكهروميكانيكية – الطبوغرافية ) إلي المركز الاستشاري للدراسات التخطيطية والمعمارية للقيام بأعمال التصميمات الهندسية والتنفيذية للمشروع .
.... هذا وقد تم استلام موقع المشروع بمدينة العاشر من رمضان – القاهرة في 2/6/2008 وتم إجراء الرفع المساحي لها وعمل جسات للتربة وتم الانتهاء وإعداد الرسومات الهندسية والتصميمات النهائية للمشروع وتحديد الجدول الزمني للانتهاء من المشروع وكذا الاشتراطات العامة لطرح مناقصة الإنشاء للمشروع وقد تم التقدم بطلب استخراج تراخيص البناء والبدء في تنفيذ أعمال المرافق ( شبكة مياه – شبكة صرف – شبكة مكافحة حرائق – شبكة كهرباء وتليفونات ) بتاريخ 19 ابريل 2010 بمعرفة الشركة المنوط لها تنفيذ المشروع ... هذا وقد وافق جهاز مدينة العاشر من رمضان على البدء في ترفيق الموقع .
.... أما الآثار المتوقعة للمشروع على العمالة فلا شك أن هذا المشروع سيستوعب أعداداً من كافة التخصصات المطلوبة (عمالة عادية / فنيون / إداريون / أخصائيو تسويق ) كما سيكون بمثابة حاضنة للمشروعات الصغيرة المماثلة .